الخابور
عبر سياسيون سوريون عن تضامنهم مع العميد أسعد الزعبي، بمواجهة حملة التشويه الشرسة التي يتعرض لها من قبل أنصار ميليشيا "ب ي د" وما تسمى بـ"قسد".
وكان الزعبي قد أكد في مقابلة أن "ب ي د" ليسوا سوريين، ولا يمثلون أكراد سوريا، مشدداً على أن "ب ي د" تحتل شمال شرقي سوريا.
وأضاف الزعبي أن الأكراد في سوريا هم مكون سوري ونتعايش معهم منذ أكثر من 60 عاماً، ولا نريد في سوريا دويلات على أساس عرقي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي مهند الكاطع، إن العميد أسعد الزعبي يتعرض إلى حملة ممنهجة من التشويه تقف وراءها عدة جهات مشبوهة منها المرصد رامي عبد الرحمن وبعض المتعصبين العنصريين وأبواق تابعة لقسد وغيرها، وذلك نتيجة لمواقفه الوطنية من ميليشيات الاحتلال القنديلي للمحافظات الشرقية وانتهاكاتها بحق السوريين.
وأضاف أنه: "يتم تحريف تصريحاته وإخراجها غالباً عن سياقها بغرض إيجاد مبررات الهجوم عليه والنيل منه على الإعلام".
وقال الكاطع، إن العميد أسعد الزعبي شخصية وطنية، يؤمن بحقوق جميع السوريين على أساس المواطنة ويرفض اطروحات المحاصصات التي تطرحها بعض الأطراف اللاوطنية.
بدوره، دافع الدكتور باسل الحاج الجاسم، عن الزعبي، قائلاً: "يتعرض الأخ الصديق العميد أسعد الزعبي، لحملة تشويه و إساءة، من جهات مشبوهة، لموقفه الصادق حول ثلاث محافظات في الجزيرة العربية السورية المحتلة الرقة والحسكة ودير الزور و أجزاء من مدينة منبج و بلدة الشيوخ و عين العرب و أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر ومسكنة و صرين في حلب.