الخابور
حدّدت الولايات المتحدة، مطالبها من الحكومة السورية، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب، العمل على بلورة سياستها تجاه سوريا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن الولايات المتحدة "تريد في نهاية المطاف، رؤية سوريا تعيش بسلام مع جيرانها، وتحترم حقوق الإنسان، وتمنع الإرهابيين من استخدام أراضيها كملاذ آمن".
وأشارت بروس إلى أن واشنطن تدعو إلى تشكيل "حكومة مدنية شاملة قادرة على بناء مؤسسات وطنية تكون فعالة، ومتجاوبة، وتمثيلية"، مشدّدةً على أن "إشراك المجتمعات المحلية والدعم المجتمعي الواسع ضروريان لتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة".
وأكدت أن الإدارة الأمريكية تراقب "تصرفات السلطات السورية في عدد من القضايا بينما نقيم ونفكر في سياسة الولايات المتحدة المستقبلية تجاه سوريا".
ولفتت بروس إلى أن الولايات المتحدة تتابع أيضاً التطورات المتعلقة بالإعلان الدستوري، ولاحظت "المخاوف المعبر عنها بشأن ترسيخ السلطة" من قبل الرئيس أحمد الشرع، وتراقب "تصرفات السلطة المؤقتة لنرى ما إذا كانت تضمن المساواة في الحقوق والمعاملة لجميع السوريين وتحافظ على الحريات الفردية كما وردت في الإعلان".