الخابور - خاص
تمكنت شبكة الخابور من التحقق من تورّط ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د / PYD” في مجزرة راح ضحيتها ستة شبان على الأقل، عُثر على جثامينهم يوم 3 شباط/فبراير الجاري، بعد يوم واحد من دخول عناصر الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة.
وحصلت شبكة الخابور على شهادات من سكان الحي، أفادت بالعثور على ست جثث في منطقة تل الجسعة قرب قرية مشيرفة الحمة بريف الحسكة الغربي.
وأضافت المصادر أن الأهالي، وبعد انتشار خبر العثور على الجثامين ضمن مجموعات محلية على تطبيق واتساب خاصة بسكان المنطقة، تمكنوا من التعرف على جثة الشابين عز الدين أسود الخضير ورجا إبراهيم الأحمد، وهما عنصران سابقان في قوات “قسد”.
وبحسب المصادر، تم اعتقال الشابين يوم الاثنين 2 من الشهر الجاري، بعد مداهمة منزليهما في الشارع التجاري بحي مشيرفة بمدينة الحسكة، وذلك بالتزامن مع دخول القوات الحكومية إلى المدينة، على خلفية فرارهما من الخدمة في “قسد” بمنطقة الشدادي خلال تقدم قوات العشائر هناك.
وأشارت المصادر إلى أن الشابين تعرضا للضرب أثناء اعتقالهما، كما وُجهت شتائم لعائلتيهما خلال العملية. وبعد يوم واحد، عُثر على جثتيهما إلى جانب أربع جثث أخرى لم يتم التعرف عليها.
وأكدت المصادر أن الجثامين كانت تحمل آثار تعذيب، وتعرضت لإطلاق نار مباشر في الرأس، بما في ذلك جثتا الشابين.
ولفتت المصادر إلى أن العائلتين تعرفتا على جثماني الشابين، في حين قامت ميليشيا “PYD” بنقل الجثث الأربع المتبقية إلى جهة مجهولة.
وأضافت المصادر أن ميليشيا “PYD” منعت ذوي الضحيتين من إقامة مراسم عزاء، وأجبرتهم على دفنهما ليلًا، كما حظرت عليهم نشر أو التصريح بأي تفاصيل تتعلق بالمجزرة.