الخابور
أفادت مصادر خاصة لـ"تلفزيون سوريا" بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"، يقضي بتحييد منطقة سد تشرين بريف حلب الشرقي، وتسليم إدارتها لجهة مدنية، دون أي وجود عسكري لأي طرف على الأرض.
ووفق المصادر، سيتم تنفيذ الاتفاق بشكل غير معلن خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر ومنع أي تصعيد ميداني أو مواجهات عسكرية محتملة في المنطقة.
ويهدف الاتفاق إلى "نزع فتيل التوتر" وخلق حالة من الاستقرار في محيط السد، الذي يعد منشأة حيوية في محافظة حلب، جنوب شرقي منبج، بسعة تخزينية تصل إلى 1.9 مليار متر مكعب، وطول 900 متر.
ويُستخدم السد في توليد الكهرباء وتنظيم المياه، مما يجعل الحفاظ عليه ضرورة أساسية لضمان سلامة المدنيين واستدامة الموارد في المنطقة.