أخبار وتقارير

مغادرة نساء وأطفال أستراليين مخيم روج بالحسكة تمهيداً لإعادتهم

مغادرة نساء وأطفال أستراليين مخيم روج بالحسكة تمهيداً لإعادتهم

 

الخابور

أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية، اليوم الجمعة، بأن مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم "داعش" غادرت مخيم “روج” شمال شرقي سوريا، تمهيدًا لاحتمال إعادتهم إلى أستراليا.

وذكرت الهيئة أن حافلة تقل المجموعة غادرت المخيم، الخميس، تحت حراسة قافلة من مسؤولين في الحكومة السورية، وسط توقعات بوصولها إلى دمشق، دون تحديد موعد أو آلية نقلهم إلى أستراليا.

وأشار وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات تستعد منذ سنوات لاحتمال عودة نساء على صلة بالتنظيم.

وكانت الحكومة الأسترالية قد استبعدت سابقًا تقديم دعم مباشر لإعادة العائلات المرتبطة بالتنظيم، لكنها أقرت بوجود قيود قانونية تحد من قدرتها على منع المواطنين من العودة.

وفي وقت سابق من أيار الجاري، أعادت أستراليا أربع نساء وتسعة أطفال بعد سنوات من الاحتجاز في المخيمات شمال شرقي سوريا، حيث وُجهت إلى بعض النساء اتهامات تتعلق بالإرهاب والاسترقاق.

وأثارت عمليات الإعادة انتقادات من معارضين اتهموا حكومة كانبيرا بالتساهل في التعامل مع العائدين المرتبطين بتنظيم الدولة.

وخلال الفترة بين عامي 2012 و2016، سافرت نساء أستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن المنتمين أو المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم، قبل أن يُحتجز عدد منهن عقب انهيار “دولة الخلافة” التي أعلنها التنظيم عام 2019.

وفي كانون الثاني الماضي، بدأت الولايات المتحدة نقل محتجزين من عناصر التنظيم إلى خارج سوريا، عقب تراجع سيطرة قوات “قسد” التي كانت تدير مراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم مقاتلين وعائلات مرتبطة بالتنظيم، بينهم أجانب.