الخابور
قال الدفاع المدني السوري، السبت، إن الجريمة التي ارتكبها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد بالسلاح الكيميائي في مدينة خان شيخون بريف محافظة إدلب شمالي البلاد "لن تسقط بالتقادم".
جاء ذلك وفق بيان للدفاع المدني، في الذكرى السنوية الـ9 لمجزرة الكيميائي في خان شيخون، التي ارتكبها نظام الأسد في 4 نيسان 2017، بالغاز السام، ما أسفر عن 92 قتيلا بينهم أطفال، وأكثر من 500 مصاب.
وقال الدفاع المدني إن "هجوم نظام الأسد بالسلاح الكيميائي على المدنيين في مدينة خان شيخون، قصة لمأساة عشناها، قضت على أرواح 92 مدنيا بلا دماء، وأدت لإصابة أكثر من 500 آخرين بآثار الغاز السام".
وأكد أن "هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وسقوط المجرم لا يعني سقوط الجريمة".
وأشار الدفاع المدني إلى أن "ذاكرة الضحايا لا تموت، والعدالة وإن تأخرت تبقى حقاً لا يُمحى".
وتعتبر تلك المجزرة، ثاني أكبر جريمة من نوعها لنظام بشار الأسد، حيث قتل أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق جنوبي البلاد في آب 2013.