الخابور
أدى إطلاق نار عشوائي خلال حفل زفاف في بلدة ذيبان شرقي دير الزور إلى مقتل طفل وإصابة ثلاث نساء ورجل بجروح متفاوتة.
وذكرت مصادر محلية أن الحادثة وقعت يوم الثلاثاء، عندما أطلق أحد المشاركين في العرس النار "احتفالياً"، ما أدى إلى مقتل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، وهو ابن ماهر الرمثان الكرنوص، فيما نُقل المصابون إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، وسط مطالب محلية متزايدة بوقف هذه الظاهرة المتكررة التي أودت بحياة مدنيين أبرياء في مناسبات سابقة.
ويشهد ريف دير الزور، لا سيما المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي ي د"، انتشاراً واسعاً للسلاح بين المدنيين، في ظل غياب الضوابط الأمنية وتفشي ظاهرة حمل السلاح بشكل عشوائي.
وقد ساهم ذلك في ارتفاع وتيرة حوادث إطلاق النار غير المنضبط، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية.
ومع تكرار هذه الحوادث، تتحول الأفراح إلى مآسٍ، حيث تحصد طلقات الرصاص العشوائية أرواح الأبرياء، في ظل غياب قوانين صارمة لضبط استخدام الأسلحة في المناسبات العامة.