الخابور
رحّبت المملكة العربية السعودية وألمانيا، اليوم الأحد، بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، مؤكّدتين دعمهما لتطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار.
وفي بيان رسمي، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن أملها في أن تلبي الحكومة الجديدة تطلعات الشعب السوري، مشددة على تطلع الرياض إلى التعاون والعمل مع دمشق لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. كما تمنت للمسؤولين الجدد التوفيق في تحقيق الاستقرار واستعادة الأمن في سوريا.
من جهته، أكد المبعوث الألماني إلى سوريا، ستفن شنيك، ترحيب بلاده بتشكيل الحكومة الجديدة، مشيرًا إلى استعداد ألمانيا لدعم السوريين في تجاوز معاناتهم وإعادة بناء بلدهم. وشدد شنيك على أن تحقيق تطلعات الثورة السورية يتطلب حكومة شاملة ومنفتحة على التعاون الدولي، مع ضمان العدالة الانتقالية.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد أعلن مساء أمس عن تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدًا التزامها بمكافحة الفساد وتعزيز مؤسسات الدولة.
وقال الشرع في خطاب له: "نحن نشهد ميلاد مرحلة جديدة، ونعلن من خلالها إرادتنا المشتركة في بناء دولة قائمة على الشفافية والمساءلة"، مضيفًا أن الحكومة ستسعى إلى تطوير قطاعات التعليم والصحة وتحقيق تطلعات الشعب نحو مستقبل أفضل.