الخابور
رأى الباحث السياسي، علي العبد لله، أن التصريحات الأمريكية حول احتمالية تطبيع سوريا ولبنان مع إسرائيل، تأتي "كدعوة واستثمار للظروف القائمة، خاصة حاجة سوريا لرفع العقوبات الأميركية".
وأوضح العبد الله في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، أن بقاء العقوبات الأمريكية "يمنع الدول الأخرى من التعامل مع سوريا والاستثمار فيها، ما يبقيها مدمرة وعاجزة عن تلبية متطلبات الحياة والاستمرار".
وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، تحدث عن وجود "احتمال حقيقي" للتطبيع بين سوريا وإسرائيل.
وقال العبد الله إن هذا التصريح، "إعلان موقف" أكثر منه "تقديراً للموقف"، ويعبر عن "توجه أميركي لصياغة الشرق الأوسط من ضمن تصور شامل لصياغة التوازنات في أكثر من إقليم"، من أجل التفرغ لمواجهة الصين.
وعن قراءته لموقف السلطة السورية الجديدة، أشار العبد لله إلى أنها "محشورة بين حاجتها لرفع العقوبات ووقف التغول الإسرائيلي في الجنوب واسترضاء قاعدتها السياسية، ناهيك عن حساب الموقف الشعبي الذي لا يزال يعتبر إسرائيل عدواً قومياً".
ورجح أن تبحث دمشق عن مخرج يتقاطع مع هذه العوامل، ويخفف من ثقلها في الوقت نفسه".