سياسي

الشيباني يكشف عن مناقشات لتقييم انضمام سوريا إلى “حلف مكة”

الشيباني يكشف عن مناقشات لتقييم انضمام سوريا إلى “حلف مكة”

 

الخابور

 قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إن هناك مناقشات جارية لتقييم انضمام سوريا إلى "حلف مكة" الدفاعي، فيما أكد التعاون مع العراق ولبنان والأردن من أجل ضمان استقرار الحدود.

جاء ذلك في كلمة له اليوم السبت، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة"، الذي يناقش التحديات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، ومستقبل التعاون الإقليمي.

وقال الشيباني إن الأمن الحقيقي في المنطقة يتجسد في دول قادرة على حماية شعوبها وجيران يحفظون سيادة بعضهم البعض، مشدداً على أن استقرار الشرق الأوسط مرهون بتحصين المجتمعات من اختراقات الفوضى وتأسيس قواعد راسخة للسلام.

وأضاف أن بلاده تحولت لسنوات طويلة إلى ملف يتداول على طاولات الآخرين يفيض بأعباء النزوح والجريمة العابرة للحدود، مؤكداً أن العام الماضي شهد الوفاء بالعهود عبر طي إرث النظام المخلوع، وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، إلى جانب دمج التشكيلات المسلحة في شمال شرق البلاد، ضمن مؤسسات الدولة الوطنية، في إشارة إلى قوات "قسد" المنحلة.

وأوضح الوزير أن السلاح تستمد شرعيته من الدولة وحدها، مشيراً إلى تطلع سوريا لنقل تجربتها في حل تحدي الميليشيات والأسلحة خارج إطار الدولة. وأشار إلى طي صفحة "قانون قيصر"، وعودة الحياة النيابية، وبدء محاسبة المتورطين في انتهاكات النظام المخلوع، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى عودة أكثر من 3.7 ملايين سوري إلى ديارهم.

وعلى الصعيد الدولي، أكد الشيباني التعاون الشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق الملفات العالقة، مشدداً على أن سوريا قادرة على احترام تعهداتها الدولية رغم التحديات الهيكلية والفساد الموروث الذي يواجه مؤسساتها.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أعلن الشيباني وقوف سوريا إلى جانب أمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن في وجه أي اعتداء، مديناً الهجمات الصاروخية والمسيرة، مؤكداً أن "استقرار الخليج امتداد طبيعي لأمن دمشق".

وأضاف أن سوريا أصبحت ترفض تحويل أراضيها إلى منصة لتهديد الجوار، لافتاً إلى المحادثات الأخيرة مع رئيس الوزراء العراقي، بشأن استئناف ضخ النفط عبر بانياس لتأمين تدفق الطاقة وتعزيز الشرايين الاقتصادية المشتركة.