الخابور
أصدرت عوائل عدد من الضباط الكورد المنشقين بياناً بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لاختطافهم، التي تصادف 16 نيسان، مؤكدة أن مصيرهم ما يزال مجهولاً منذ عام 2013 بعد تعرضهم للاختطاف والإخفاء القسري.
وأوضح البيان أن الضباط المختطفين كانوا قد انحازوا إلى صفوف الثورة السورية ورفضوا المشاركة في قمع المدنيين، ما أدى – بحسب العوائل – إلى اختطافهم وتغييبهم قسرياً، وهم: العميد محمد خليل علي، العقيد محمد هيثم، العقيد حسن أوسو، العقيد محمد كله خيري، المقدم شوقي عثمان، الرائد بهزاد نعسو، النقيب حسين بكر، الملازم أول عدنان برازي، إضافة إلى المرافق المدني راغب محمود.
واعتبرت العوائل أن استمرار تغييبهم يمثل “جريمة مستمرة” بحقهم وبحق عائلاتهم، مطالبة بالكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.
كما وجّهت في بيانها نداءً إلى الرئيس أحمد الشرع للتدخل والعمل على كشف مصير الضباط المختطفين وغيرهم من السياسيين والناشطين، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الاختطاف.
وفي ختام البيان، جددت عوائل المختطفين مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" التي تقود ميليشيا "قسد"، وإنهاء معاناة عائلاتهم بعد سنوات طويلة من الانتظار.