الخابور
قطعت عناصر تابعة للمكتب الأمني لميليشا "الحرس الوطني"، الذي يقوده سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري، الأحد، على قطع طريق دمشق - السويداء عند حاجز أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة.
وذكرت مصادر أن عناصر المكتب الأمني منعوا السيارات المدنية المتجهة نحو دمشق من العبور، واعتدوا على عدد من المركبات بالتكسير والضرب، في حين سُمح بمرور شاحنات المواد الغذائية والمحروقات والطحين القادمة من العاصمة باتجاه السويداء.
وأفاد مصدر خاص لـ "السويداء 24" بأن "المكتب الأمني" عقد، ظهر أمس السبت، اجتماعاً في مبنى فرع الأمن العسكري سابقاً وسط مدينة السويداء.
وبحسب المصدر، تناول الاجتماع مسألة منع طلاب المحافظة من الخروج إلى مراكز الامتحانات الاستثنائية المقامة في مناطق من الريف الشمالي، حيث تنتشر قوى الأمن الداخلي السورية.
وأضاف المصدر أن الاجتماع عُقد بأمر من سلمان الهجري، الذي حضر إلى محيط المبنى، لكنه لم يدخل قاعة الاجتماع، وبقي داخل سيارة من طراز "شيفروليه تاهو"، بينما انتشر عناصر حمايته ومرافقوه في المكان.
وأكد المصدر أن الدعوات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تجمع أهالي الريفين الشمالي والغربي، الأحد، وقطع طريق دمشق - السويداء من بلدة أم الزيتون، للمطالبة بعودة المهجرين إلى قرى الريف الغربي جاءت ضمن خطة ينوي "المكتب الأمني" تنفيذها لمنع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات.
وجاء قطع الطريق عقب دعوات أطلقها نورس عزام، القيادي في المكتب الأمني التابع لـ"الحرس الوطني"، عبر حسابه في "فيس بوك"، أعلن فيها رفضه السماح لطلاب السويداء بالخروج لتقديم امتحانات الثانوية العامة الاستثنائية التي أُعلن عنها