الخابور
انطلقت في دمشق، صباح اليوم الإثنين، فعاليات منتدى الأعمال السوري–الأمريكي الأول، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري–الأمريكي.
ويأتي ذلك بمشاركة ممثلين عن الوزارات والفعاليات الاقتصادية والتجارية في سوريا والولايات المتحدة، وذلك في فندق داما روز بالعاصمة دمشق.
ويهدف المنتدى، إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، من خلال مناقشة مستقبل الاقتصاد السوري في مرحلة التعافي، واستعراض أجندة الإصلاح الاقتصادي، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات، بحسب وكالة "سانا".
وقال رئيس مجلس الأعمال السوري–الأمريكي، عصام غريواتي، في كلمة خلال انطلاق فعاليات المنتدى، إن المنتدى "يمثل إعلاناً عن الثقة وعلامة فارقة في تجديد الشراكة الاقتصادية بين سوريا والولايات المتحدة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين".
وأضاف غريواتي أن المنتدى "يشكل محطة تاريخية تتيح للأمريكيين والسوريين الاجتماع في دمشق لمناقشة الاستثمار والابتكار والتنمية الاقتصادية، والتركيز على إعادة بناء الفرص والازدهار"، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية "تتيح فرصة لتعزيز التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتحقيق النمو في سوريا في مختلف المجالات".
وأشار إلى أن انعقاد المنتدى يأتي "في لحظة تاريخية، بالتزامن مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الذي يمثل نقطة تحول تفتح الباب أمام فصل جديد من الانفتاح والتعاون الاقتصادي".
وقال وزير الاقتصاد والصناعة، نضال الشعار: "نفتح اليوم فصلاً جديداً في العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأميركا، يقوم على التعاون والشراكة وبناء مستقبل اقتصادي مشترك".
وأعرب الشعار عن تقديره "للرئيس دونالد ترمب لقراره التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول المصنفة راعية للإرهاب، لما يمثله من تحوّل مهم في مسار العلاقات الاقتصادية"، طبقاً لقوله.
وأضاف أن "قرارات الولايات المتحدة الأخيرة إزاء سوريا لا تقتصر على كونها تغييراً في السياسات، بل إنها تزيل الحواجز التي أعاقت التجارة وأحبطت الاستثمار وقيّدت المشاركة المالية لسنوات، وتمهد لبناء علاقة اقتصادية جديدة تقوم على المستقبل لا على الماضي".
وتابع: “نرحب بهذه القرارات بكل تقدير، وندرك في الوقت نفسه مسؤوليتنا في تحويل هذه الفرصة إلى تقدم اقتصادي مستدام يعزز الاستثمار والتجارة ويحقق مصالح الشعب السوري”