أخبار وتقارير

محافظ دير الزور يكشف عن موعد إنجاز جسر السياسية

محافظ دير الزور يكشف عن موعد إنجاز جسر السياسية

 

الخابور

قال محافظ دير الزور السيد زياد العايش، خلال جولةٍ تفقدية أجراها على مشروع جسر السياسية، إن الأعمال التنفيذية في الجسر انطلقت فعلياً عقب الزيارة التي أجراها فخامة الرئيس أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور، مشيراً إلى أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة من قبل وزارة الأشغال العامة والإسكان.

وكشف المحافظ في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا" أن المدة المقررة لإنجاز المشروع تبلغ عاماً كاملاً، إلا أن العمل يجري بوتيرة متسارعة بهدف استكماله خلال فترة زمنية أقل من المدة المحددة، بما يضمن إعادة الحركة المرورية والخدمية عبر الجسر في أقرب وقت ممكن.

وفيما يتعلق بالحلول المؤقتة لتأمين عبور المواطنين بين ضفتي نهر الفرات، أشار المحافظ إلى أن انخفاض منسوب مياه النهر وعودته إلى مستوياته الطبيعية أسهم في تسهيل الإجراءات الفنية اللازمة، مبيناً أنه سيتم العمل على تأهيل وترميم الجسر الترابي، إلى جانب إنشاء عدد من الجسور الحربية المؤقتة، بما يضمن استمرارية حركة التنقل وتخفيف الأعباء عن الأهالي إلى حين استكمال المشاريع الدائمة.

كما كشف المحافظ عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع جسر الميادين، موضحاً أن الدراسات الفنية الخاصة به وصلت إلى نسبة إنجاز بلغت 95 ٪، وأن الأعمال التنفيذية ستبدأ مباشرة فور الانتهاء من الإجراءات المتبقية. أما فيما يخص جسر العشارة، فأكد أنه يحتاج إلى فترة إضافية لاستكمال أعمال الترميم والتأهيل اللازمة قبل إعادة تشغيله بشكل كامل.

وفي ملف الطرق، أوضح المحافظ أنه التقى خلال زيارة رسمية إلى دمشق فخامة الرئيس أحمد الشرع ووزيري النقل والأشغال العامة والإسكان، حيث جرى توجيه الجهات المعنية للبدء بأعمال صيانة وتأهيل عدد من المحاور الطرقية الحيوية، وفي مقدمتها طريق دير الزور – البوكمال عبر ضفتي الشامية والجزيرة، إضافة إلى طريقي دير الزور – الرقة ودير الزور – الحسكة.

وأضاف أن المحافظة تلقت وعوداً بتنفيذ مشروع استراتيجي على مستوى الجمهورية العربية السورية يتمثل في إعادة تأهيل طريق دير الزور – دمشق وتحويله إلى طريق مزدوج ذهاباً وإياباً، بما يسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية وتسهيل تنقل المواطنين بين المحافظات.

وفيما يتعلق بمطلب محاسبة المتورطين بجرائم النظام المخلوع، شدد المحافظ على أن محاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء السوريين تمثل واجباً وطنياً ومسؤولية تقع على عاتق مؤسسات الدولة، مؤكداً أن تحقيق العدالة لا يتم عبر إجراءات فردية، وإنما من خلال الأطر القانونية والمؤسسات القضائية المختصة، بما يضمن إنصاف الضحايا وترسيخ سيادة القانون.

ووجه العايش في ختام تصريحاته رسالة إلى أهالي دير الزور، أكد فيها أنهم يحظون بمكانة خاصة لديه، متعهداً ببذل أقصى الجهود وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لخدمتهم، والعمل خلال المرحلة المقبلة على الارتقاء بمستويات الخدمات الأساسية، ولا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة، بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز جودة الحياة في المحافظة.