الخابور
أفادت مصادر محلية في دير الزور، بأن ميليشيات عراقية تحاول التواصل مع عناصر سابقين كانوا ضمن تشكيلات تابعة لإيران في زمن نظام الأسد البائد، وتعرض عليهم رواتب شهرية بهدف استقطابهم مجدداً.
وبحسب المصادر، فإن ميليشيا “حزب الله” اللبناني ينفذ بدوره عمليات تجنيد مماثلة في الجنوب السوري، وفي مدن وبلدات قريبة من الحدود السورية–اللبنانية في ريفي دمشق وحمص والساحل السوري.
وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تستهدف تجنيد عناصر سابقين عملوا في مجال التهريب، بهدف دعم عمليات تهريب الأموال والسلاح والمخدرات عبر الحدود، إضافة إلى استقطاب مقاتلين سابقين لاستخدامهم في عمليات ضد الحكومة السورية ومسؤوليها، فضلاً عن أنشطة عابرة للحدود انطلاقاً من الجنوب السوري.
وأضافت أن عمليات التهريب إلى داخل سوريا تشمل المخدرات والأموال والسلاح، فيما تتركز عمليات التهريب باتجاه لبنان على نقل السلاح المخزن داخل سوريا والذي كان “حزب الله” يمتلكه خلال فترة حكم الأسد، إضافة إلى أموال يُعتقد أنها تصل من إيران عبر العراق وسوريا.