الخابور
بحث المبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، زياد العايش، مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فيفر، تطورات ملف دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب مستجدات المشهد السياسي في سوريا.
ونقل "تلفزيون سوريا" عن مصدر حكومي سوري قوله، إن الفريق الرئاسي قدّم عرضاً للجانب الفرنسي حول آليات العمل والخطوات المنفذة في مسار الدمج، مشيراً إلى تقدم تدريجي في هذا الملف ضمن إطار الاتفاق المبرم سابقاً.
وبحسب المصدر، جدد الجانب الفرنسي دعمه لوحدة سوريا واستقرارها، معرباً عن استعداد باريس للمساهمة في تجاوز التحديات التي قد تواجه عملية الدمج، ومشيداً بجهود الفريق الرئاسي في هذا السياق.
وشارك في اللقاء من الجانب الفرنسي مستشار الشؤون الأمنية في السفارة بدمشق هارولد بيريز، والمستشارة هناء راقم، فيما حضر من الجانب السوري عضوا الفريق الرئاسي سيف الجربا وأحمد الهلالي.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل، الخميس الماضي في قصر الشعب بدمشق، قائد "قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، حيث ناقش المجتمعون استكمال خطوات دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، في إطار مساعٍ لتوحيد البنية الإدارية والعسكرية.
ويأتي ذلك في سياق الاتفاق المعلن في 29 كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية و"قسد"، الذي نصّ على وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية، إضافة إلى انتشار قوات الأمن في مركزي الحسكة والقامشلي وتسلم الدولة للمؤسسات والمعابر.