الخابور
حذّرت السفارة الأميركية في دمشق من تقارير إعلامية تتحدث عن تهديدات إيرانية محتملة قد تستهدف مرافق حيوية داخل الأراضي السورية، ما يثير مخاوف من تصعيد أمني في البلاد.
وأفادت السفارة، عبر صفحتها على "فيس بوك"، بأن عدداً من المنظمات الدولية بدأ باتخاذ إجراءات احترازية، شملت نقل موظفيها من فنادق العاصمة إلى مواقع أكثر أماناً، تحسباً لأي تطورات محتملة.
ودعت السفارة السكان إلى البقاء في أماكن آمنة داخل منازلهم أو في مبانٍ محصّنة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية، من بينها تأمين احتياجات أساسية لفترة طارئة.
في المقابل، جاءت هذه التحذيرات بعد تقارير إعلامية إيرانية زعمت وجود عناصر عسكرية وخبراء أجانب في عدة مواقع داخل دمشق، بينها القصر الرئاسي.
ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن فنادق مثل "فور سيزن" و"شيرتون دمشق"، إضافة إلى مجمع القصر الجمهوري، تُستخدم لإقامة خبراء وعناصر أجنبية من جنسيات متعددة، من بينهم أميركيون وبريطانيون، فضلاً عن مزاعم بوجود عناصر إسرائيلية.
كما حذّرت طهران، ضمن التقرير ذاته، كلاً من البحرين والإمارات من استخدام الفنادق والمرافق المدنية لإيواء قوات أجنبية، معتبرةً أن هذه المواقع قد تتحول إلى أهداف عسكرية في حال استمرار ذلك.