أخبار وتقارير

دمشق: الحشد العسكري على الحدود اللبنانية إجراء دفاعي بالتنسيق مع الجيش اللبناني

دمشق: الحشد العسكري على الحدود اللبنانية إجراء دفاعي بالتنسيق مع الجيش اللبناني

 

الخابور

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسن عبد الغني، أن الحشد العسكري السوري على الحدود مع لبنان هو إجراء احترازي دفاعي وليس تدبيرًا هجوميًا، مشددًا على أن الانتشار يتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني لضبط أي تجاوزات على الأرض.

وقال عبد الغني، في مقابلة مع قناة “MTV” اللبنانية، إن التنسيق بين دمشق وبيروت يجري على أعلى المستويات، موضحًا أن الهدف من الانتشار الحدودي هو تعزيز الاستقرار وخدمة الأمن في كل من سوريا ولبنان.

وأضاف أن التوجيهات السياسية في دمشق واضحة بدعم سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أن "الكلام تحت الطاولة والأزقة والأماكن المظلمة ولّى"، وأن العلاقات بين البلدين تقوم اليوم على وضوح المواقف والتنسيق الرسمي.

وأشار المتحدث إلى أن مصلحة "حزب الله" تكمن في تصاعد التوتر في المنطقة، نافيًا حدوث أي إنزال بري من الجانب السوري، ومؤكدًا أن أولويات دمشق تتمثل في النمو الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وفي السياق ذاته، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على دعم بلاده الكامل لاستقرار لبنان وسيادته، مؤكدًا خلال اتصال ثلاثي في 11 آذار مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزاف عون أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية قائمة على التعاون والتنسيق.

وأوضح خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو مع عدد من قادة الشرق الأوسط بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية أن دمشق عززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع انتقال تداعيات الصراع الإقليمي إلى الأراضي السورية ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود.