الخابور
أكد مدير الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، أن الانفجار الذي وقع أمس السبت، في المنطقة الصناعية بمدينة السويداء، وأودى بحياة 5 أشخاص، ناتج عن خطأ في التعامل مع الذخائر والمتفجرات.
ونفى عبد الباقي، في منشور عبر صفحته على "فيس بوك"، صحة الأنباء التي تحدثت عن سقوط صاروخ إيراني في أثناء اعتراضه.
وأوضح أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الانفجار حدث خلال محاولة أشخاص تصنيع مواد متفجرة وتثبيتها على طائرات مسيّرة، ما أدى إلى وقوع الحادثة وسقوط ضحايا.
وأضاف أن هذا الحدث يأتي ضمن سلسلة من الحوادث التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الماضية، من بينها انفجار قنبلة يدوية في سوق مدينة السويداء، إضافة إلى انفجار قنابل وصواعق داخل سيارة أجرة في بلدة القريا.
واعتبر عبد الباقي أن تكرار هذه الوقائع يعكس خطورة سوء استخدام السلاح ويشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين.
والسبت، قُتل خمسة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون من جراء انفجار وقع داخل مبنى في المنطقة الصناعية شمالي مدينة السويداء، وسط تضارب بشأن مصدره، بين تقديرات رجحت أنه من مخلفات الحرب وأخرى أشارت إلى صاروخ إيراني اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
من جانبها، ذكرت وكالة "سانا" نقلاً عن مديرية إعلام السويداء أن الانفجار نجم عن سقوط صاروخ إيراني على أحد الأبنية في المنطقة الصناعية، نتيجة للضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، قبل أن تعود الوكالة وتوضح أن الحادث ناجم عن انفجار صاروخ من مخلفات النظام المخلوع في أثناء محاولة تفكيكه داخل ورشة يملكها شخص يتبع لميليشيا الحرس الوطني.
في المقابل، أفادت صفحات إخبارية محلية بأن الانفجار وقع عقب قيام الضحية طارق الأعور بنقل صاروخ من مخلفات الحرب إلى محله في المنطقة الصناعية، بهدف تفكيكه والاستفادة من الحديد والمواد المتفجرة الموجودة داخله.