الخابور
وافقت بغداد على الانضمام إلى خلية استخباراتية ثلاثية تضم العراق وسوريا وتركيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني بين الدول الثلاث.
وأوضحت مصادر عراقية أن عمل الخلية سيركز على ملفين رئيسيين، الأول يتمثل في محاربة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية، حيث ستتيح الخلية تبادلا واسعا وفوريا للمعلومات بين بغداد ودمشق وأنقرة بشأن تحركات عناصر التنظيم داخل أراضي الدول الثلاث.
أما الملف الثاني فيتعلق بالمقاتلين الأكراد من حزب العمال الكردستاني، الذين ما زالوا يتمركزون في مناطق مثلث الحدود العراقية-السورية-التركية، ولا سيما في منطقة سنجار غرب الموصل شمال العراق. وتسعى الخلية إلى تحديد طبيعة نشاط هؤلاء المقاتلين وآليات التعامل معهم.