الخابور
أعرب السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، السبت، عن ترحيبه بسلسلة الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها سوريا والسعودية في دمشق، معتبرًا أنها تشكل دفعة مهمة لجهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقال باراك، في تدوينة على منصة "إكس"، إن الشراكات التي أُبرمت في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات من شأنها أن تسهم بشكل ملموس في دعم الاقتصاد السوري، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يكون أكثر فاعلية عندما تقود دول المنطقة مسارات التنمية وإعادة البناء بنفسها.
وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي عقب مراسم توقيع عقود استراتيجية في قصر الشعب بدمشق، بحضور الرئيس أحمد الشرع ووزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وأوضحت الوكالة أن الاتفاقيات شملت تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، وتأسيس شركة للطيران التجاري والشحن الجوي بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري، إضافة إلى مشاريع لتحلية ونقل المياه بعد إعداد الدراسات الاقتصادية والفنية والمالية اللازمة.
كما تضمنت العقود تحديث البنية التحتية لقطاع الاتصالات عبر تمديد كابلات الألياف الضوئية وإنشاء مراكز بيانات، بما يعزز خدمات الإنترنت ويؤهل سوريا لتكون مركزًا إقليميًا لنقل البيانات والاتصال الدولي، إلى جانب تشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة.
وشملت الاتفاقيات أيضًا تطوير المنصة الوطنية للتدريب والتأهيل المهني والفني والتقاني، وتوقيع اتفاقية إطارية للتعاون التنموي، فضلًا عن إطلاق 45 مبادرة مشتركة بين صندوق التنمية السوري واللجنة التنموية السعودية.