الخابور
أصدر ناشطون بيانًا دعوا فيه السوريين إلى التظاهر يوم الجمعة، فيما أطلقوا عليه “جمعة أنقذوا الحسكة”، وذلك رفضًا لما وصفوه باستمرار الانتهاكات في المحافظة.
ودعا البيان إلى التظاهر السلمي بعد صلاة الجمعة في مختلف المناطق السورية، تأكيدًا على أنها جزء أصيل من سورية وغير قابلة للمتاجرة أو المساومة.
وطالب الناشطون بإنهاء ما وصفوه بالاعتقالات التعسفية والاعتداءات على المدنيين وسياسات القمع والتهميش، داعين إلى انسحاب “قسد” وتنفيذ الاتفاق المبرم دون تأخير، مع انتشار قوى الأمن العام لضمان الأمن والاستقرار.
كما حمّل البيان الحكومة السورية مسؤولية حماية المدنيين في الحسكة، وبسط سلطة القانون، وتأمين الأمن والخدمات، وعدم ترك أبناء المحافظة تحت ضغط السلاح والميليشيات.
وأكد الناشطون أن حراكهم سلمي ووطني، ويهدف إلى استعادة الحقوق وترسيخ دولة القانون، مع التشديد على وحدة مكونات المحافظة من عرب وكرد وسريان، ورفع العلم الوطني السوري فقط دون أي شعارات حزبية أو عشائرية أو سياسية.
