أخبار وتقارير

بعد تدخل رسمي.. دمشق تستقبل شاباً سورياً أُلغي حكم إعدامه في العراق

بعد تدخل رسمي.. دمشق تستقبل شاباً سورياً أُلغي حكم إعدامه في العراق

 

الخابور 

وصل الشاب السوري محمد سليمان أحمد حسن إلى العاصمة دمشق قادماً من العراق، مساء اليوم الثلاثاء، برفقة فريق من جهاز الاستخبارات العامة السورية، وذلك عقب إنهاء حكم الإعدام الصادر بحقه في قضية وُجّهت له فيها تهم تتعلق بـ"الإرهاب" في العراق.

وحسن، المنحدر من مدينة حمص، كان قد غادر سوريا قبل نحو ثلاث سنوات متوجهاً إلى محافظة النجف العراقية بغرض العمل، حيث اشتغل في أحد مصانع رقائق البطاطا. وفي وقت لاحق، أوقِف من قبل قوة أمنية عراقية برفقة شقيقه، قبل أن يُفرج عن الأخير، فيما استمر توقيف محمد.

وخلال فترة اعتقاله، جرى تداول وثيقة منسوبة إلى جهات قضائية عراقية تُفيد بصدور حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت بحقه. ووفقاً لمصادر حقوقية وشهادات من ذويه، تعرّض حسن أثناء التحقيق لتعذيب شديد وصعق كهربائي، وأُجبر على توقيع اعترافات لا يعلم محتواها ودون حضور محام، قبل أن تُحال قضيته إلى المحكمة استناداً إلى قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، ليُحكم عليه بالإعدام.

وفي تصريحات تزامنت مع تداول وثيقة الاعتقال في تشرين الأول الماضي، أكدت العائلة أن محكمة النجف أصدرت حكم الإعدام على ابنهم مطلع العام الجاري، على خلفية نشره مقطع فيديو للرئيس أحمد الشرع على صفحته في "فيسبوك". 

وأضافت العائلة أن السلطات العراقية عثرت في هاتفه على مقطع فيديو يظهر عناصر من "الجيش السوري الحر" وهم يأسرون مقاتلاً من حركة النجباء العراقية.

وأثار الحكم تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون الحكومة السورية بالتدخل العاجل لإنقاذ الشاب.

وبحسب المصادر، جاءت عملية الإفراج عن حسن نتيجة اتصالات أمنية ودبلوماسية وتنسيق بين الجانبين السوري والعراقي، شملت إرسال وفد سوري إلى العراق لمتابعة القضية، ما أسفر عن إنهاء الحكم وعودته إلى سوريا.

وضم الوفد المرافق لحسن كلاً من العميد عبد الرحمن الدباغ، والعقيد عبد الرحمن العلي، والرائد أسامة الأحمد.