الخابور
كشف مسؤول في جهاز الأمن العام بدمشق، عن تشكيل فرق رصد ومتابعة بمناطق سورية عدة، بينها الجنوب، مهمتها منع إيران من إعادة إنتاج مجموعات جديدة تتبع لها.
ونقلت مجلة "المجلة" عن المسؤول، أن الحكومة السورية تدرك أن إيران لن تُسلم بخسارتها في سوريا.
وأفاد مصدر مسؤول في الأمن العام، بأن دمشق تولي اهتماماً بالغاً لمواجهة أي نفوذ إيراني في سوريا، على مستوى تهريب المخدرات وإنتاجها، وعلى المستوى العسكري المتمثل في تشكيل خلايا جديدة أو دعم خلايا قديمة تابعة لها هدفها زعزعة جهود إرساء الاستقرار في سوريا.
وأكد قيادي في وزارة الدفاع السورية، أن حكومة دمشق تتخذ خطوات عملية لمنع وجود أي بؤر تابعة لإيران.
وقالت مصادر خاصة لـ "المجلة"، إن مجموعات صغيرة في منطقة اللجاة وطفس وقرى أخرى بريف درعا، تسلمت أموالاً أتت من شخصيات مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني، بهدف إعادة تشكيل ولاءات جديدة لـ"الحزب" والمشروع الإيراني في الجنوب السوري.
وحصلت "المجلة" على معلومات من مصادر خاصة تُفيد بأنه منذ شهر ونصف الشهر تقريباً وصلت مبالغ كبيرة إلى درعا (تتجاوز 200 ألف دولار)، لصالح شخصيات متصلة بالميليشيات الإيرانية سابقاً.