الخابور
أكدت مصادر محلية في محافظة السويداء، وجود تجاذبات داخل مجتمع المحافظة بشأن العلاقة مع الحكومة السورية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر أن الحراك المدني والفصائل المحلية لا يرون بديلاً عن الاتفاق مع دمشق وحصر السلاح بيد الدولة وحل الخلافات بالحوار.
وأضافت أن الزعامات الروحية للدروز، تتفق على التريث في تسليم السلاح، لكن شيخي العقل حمود الحناوي ويوسف جربوع، يعتقدان أنه لا بد من الحوار مع دمشق للتوصل إلى اتفاق، في حين يرفض الرئيس الروحي للدروز حكمت الهجري ذلك قبل تقديم ضمانات تتعلق بالمشاركة والتعددية في الحكم.
ولفتت المصادر إلى أن الهجري، يصر على رفض أي معارضة في السويداء لموقفه من الحكومة بدمشق؛ على اعتبار أن الأمر متعلق بـ"مصير الطائفة".
ورجحت المصادر أن يكون موقف الهجري مرتبطاً بطموحه إلى استعادة الزعامة السياسية والروحية لعائلته على السويداء عموماً، التي تعرضت أيام الانتداب الفرنسي للتراجع على خلفية الموقف من الحكومة الوطنية، وتصدر حينها سلطان باشا الأطرش الزعامة السياسية للسويداء.