الخابور
جدد "المجلس الوطني الكردي في سوريا"، استعداده المشروط لاستئناف الحوار مع أحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" التي تقودها ميليشيا حزب لاتحاد الديمقراطي "ب ي د" شمال شرقي سوريا.
وقال المتحدث باسم "الوطني الكردي" فيصل يوسف، إن استئناف الحوار يجب أن يستند إلى الوثيقة الموقعة عام 2021 بين وزارة الخارجية الأمريكية وقائد "قسد" مظلوم عبدي، التي من شأنها "تعزيز أجواء الثقة ووقف الانتهاكات والحد من الحملات الإعلامية".
وأشار يوسف إلى أن الدعم الأمريكي للحوار، يحظى باهتمام المجلس وتقديره، لأنه ربط أهمية هذه الخطوة بمسار تعزيز الشفافية والشمولية في الحوكمة المحلية، ودعم الاستقرار في المنطقة.
في السياق، نفى القيادي في "تيار المستقبل"، أحد مكونات "الوطني الكردي"، فادي مرعي، وجود أي تحرك رسمي بشأن استئناف الحوار شمال شرقي سوريا، مشدداً على ضرورة تهيئة المناخ الملائم، وإطلاق سراح المعتقلين، ووفاء الأطراف الراعية للحوار بوعودها.