أخبار وتقارير

الأمن الداخلي السوري يستعد لدخول القامشلي والتوسع في محافظة الحسكة

الأمن الداخلي السوري يستعد لدخول القامشلي والتوسع في محافظة الحسكة

 

الخابور - خاص

تستعد قوات الأمن الداخلي السوري لدخول مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء، تنفيذًا للاتفاق المبرم مع تنظيم "قسد"، وذلك بعد يوم من دخولها مدينة الحسكة، بالتزامن مع استعدادات لتسلّم مطار القامشلي.

وقالت مصادر ميدانية لشبكة الخابور إن الدخول سيتم بقوات مختلفة عن تلك التي تمركزت في الحسكة، مشيرة إلى تحشد قوات جديدة في بلدة تل براك تمهيدًا للتوجه نحو القامشلي.

وفي هذا السياق، فرض تنظيم "قسد" حظر تجوال في القامشلي، في محاولة لمنع أي مظاهر ترحيب بدخول الأمن السوري إلى المدينة لأول مرة منذ 8 كانون الأول 2024، بعد أن شهدت الحسكة احتفالات ومسيرات رغم قرار الحظر، ردّ عليها التنظيم بإطلاق الرصاص واعتقالات.

وكانت قوات الأمن الداخلي قد دخلت، عصر الاثنين، إلى مدينة الحسكة وتمركزت بشكل دائم في مقر عسكري قرب دوار سينالكو، في خطوة أكدت أن وجودها ليس مؤقتًا، خلافًا لما روّجت له منصات إعلامية مقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) عن اقتصار التواجد على مرحلة الدمج.

وأكدت مصادر أمنية أن المقر الذي دخلته القوات في الحسكة لن يكون الأخير، مشيرة إلى افتتاح مقرات أخرى تباعًا داخل المدينة، على أن تشكل نقاط انطلاق للتوسع المرحلي والمدروس نحو باقي الأحياء.

وأكدت أن دخول القوات إلى القامشلي سيعقبه مباشرة انتشارها في الحقول النفطية الكبرى في رميلان والسويدية، مع تأسيس مراكز أمنية ثابتة ودائمة تمهيدًا لدخول الوزارات المختصة، إضافة إلى تسلم مطار القامشلي والمعابر الحدودية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن دخول قواتها إلى الحسكة يأتي تمهيدًا لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق مع "قسد"، وتسلم المسؤوليات الأمنية بالكامل، بهدف ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار.