الخابور
قال حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، إنهم قد يقبلون بالدخول في مرحلة انتقالية بشرط وجود جهة ضامنة، معتبراً أن إسرائيل هي الوحيدة القادرة على لعب هذا الدور.
وأضاف في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس الإثنين، أنّ المطلب الأساسي لطائفته هو "الاستقلال التام" لمحافظة السويداء، إلا أن الظروف الحالية قد تفرض القبول بترتيبات انتقالية مؤقتة.
وأوضح الهجري أن أي اتفاق مستقبلي يتطلب جهة "ضامنة ومخوّلة"، مشيراً إلى أن جماعته تعتبر نفسها "جزءاً لا يتجزأ من منظومة وجود دولة إسرائيل"، واصفًا العلاقة معها بأنها تحالف قائم، ورؤيتهم لأنفسهم بأنها "ذراع" ضمن هذا الإطار.
وأضاف أن العلاقة مع إسرائيل ليست حديثة، بل تعود إلى ما قبل سقوط نظام بشار الأسد، مع وجود روابط دم وعلاقات أسرية مع دروز الجولان المحتل.
وأشار الهجري إلى أن غياب ممر إنساني مباشر مع إسرائيل يعرقل وصول المساعدات الإنسانية ويزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية والإنسانية في السويداء.
كما أكد على استمرار مطالبتهم بإقامة كيان مستقل يضمن حق تقرير المصير، مشيدًا في وقت سابق بمواقف إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الداعمة لـ"قضية أبناء السويداء".