الخابور
قالت وزارة الطاقة السورية، الأحد، إن الارتفاع الأخير في أسعار المشتقات النفطية إجراء مؤقت، فرضته زيادة تكاليف تأمين الوقود من الأسواق العالمية، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة تستمر لنحو شهرين.
وأوضحت الوزارة أن سوريا تتأثر حالياً بارتفاع كلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول عالمياً، في حين أدى توقف مصفاة بانياس لأعمال الصيانة إلى زيادة الحاجة إلى تأمين المشتقات النفطية من الخارج خلال فترة العمرة.
وبحسب وكالة "سانا"، أشارت الوزارة إلى أنّ تعديل الأسعار يهدف إلى ضمان استمرار تدفق المشتقات النفطية وتوافرها في السوق المحلية، في ظل ارتفاع كلفة التوريد والحاجة إلى تأمين الاحتياجات خلال فترة توقف المصفاة.
وكانت لجنة تسعير المشتقات النفطية في سوريا قد أعلنت رفع أسعار البنزين والمازوت والغاز، وفق ما قالت إنها "مؤقتة" على أن تطبق اعتباراً من بداية اليوم الأحد (12 أيلول).
وتأتي هذه التطورات في ظل اعتماد سوريا على الاستيراد لتغطية جانب مهم من احتياجاتها النفطية، إذ يبلغ الإنتاج المحلي نحو 100 ألف برميل يومياً، في حين تقدر الاحتياجات بنحو 300 ألف برميل يومياً، ما يبقي فجوة واسعة بين الإنتاج والاستهلاك.