الخابور
دعا مجدي نعمة، المتحدث السابق باسم "جيش الإسلام" والمعروف باسم "إسلام علوش"، السلطات السورية إلى التدخل لدى فرنسا لنقل محاكمته إلى سوريا.
ووجه رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ووزراء الخارجية والدفاع والعدل، معتبراً أن استمرار محاكمته أمام القضاء الفرنسي في قضايا تتعلق بأحداث وقعت داخل الأراضي السورية يمثل مساساً بسيادة الدولة السورية.
وطالب نعمة، في رسالة وجهها إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، باتخاذ خطوات رسمية للتواصل مع الجانب الفرنسي والعمل على نقل ملفه القضائي إلى دمشق، مؤكداً استعداده للمثول أمام القضاء السوري.
وقال، إنه أحجم عن إثارة قضيته طوال الفترة الماضية بعد سقوط النظام السابق، إيماناً منه بأن السلطات الجديدة كانت منشغلة بإدارة المرحلة الانتقالية والتحديات التي أعقبتها، مضيفاً أن الوقت مضى من دون أي تحرك رسمي تجاه ملفه.
واعتبر نعمة أن محاكمة سوريين أمام محاكم أجنبية في قضايا رفعها سوريون وتتعلق بأحداث جرت داخل سوريا تمثل "انتقاصاً من سيادة الدولة"، وقال إن القضاء الفرنسي برر اختصاصه بالنظر في القضية بعدم مطالبة السلطات السورية به. ودعا الرئيس الشرع إلى التواصل مع نظيره الفرنسي للمطالبة بنقل محاكمته إلى سوريا، مؤكداً أن أي محاسبة يجب أن تتم أمام القضاء الوطني.
ويقبع نعمة في السجون الفرنسية منذ اعتقاله عام 2020، بعدما سافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته، قبل أن يُلاحق قضائياً على خلفية اتهامات مرتبطة بانتهاكات يُشتبه في ارتكابها خلال فترة عمله متحدثاً باسم "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية.