الخابور
وقّعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية اتفاقًا مع مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية الفرنسية “سي إم إيه سي جي إم” لتشغيل ميناءين جافين في منطقتي عدرا قرب دمشق وحلب، في خطوة تهدف إلى تنشيط البنية اللوجستية والتجارية في البلاد بعد سنوات الحرب.
وبحسب ما نقلته وكالة “سانا” عن رويترز، يشمل الاتفاق إدارة وتشغيل الميناءين داخل المناطق الحرة، بما يدعم حركة النقل والخدمات اللوجستية والتجارة الداخلية والخارجية.
وتزامن توقيع الاتفاق مع إطلاق قطار شحن تجريبي يربط ميناء اللاذقية بمدينة عدرا، للمرة الأولى منذ توقف الخط قبل 14 عامًا بسبب الحرب.
ويُعد ميناء اللاذقية المنفذ البحري الرئيسي لسوريا على البحر المتوسط، فيما تمثل الموانئ الجافة حلقة وصل لوجستية بين المرافئ البحرية والمناطق الصناعية والتجارية.
ويأتي الاتفاق بعد صفقة منفصلة أبرمتها المجموعة الفرنسية في مايو 2025 حصلت بموجبها على عقد يمتد 30 عامًا لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية.
كما يتزامن التحرك الاقتصادي مع قرار الاتحاد الأوروبي إعادة تفعيل اتفاق التعاون مع سوريا الموقع عام 1977 بشكل كامل، بعد تعليق جزئي فُرض عام 2011.