الخابور
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 17 أيار، توقيف عشرة إسرائيليين بعد عبورهم الحدود إلى داخل الأراضي السورية، قبل أن تعيدهم القوات الإسرائيلية إلى الجولان المحتل وتسلمهم إلى الشرطة.
وقال الجيش، في بيان، إن القوات المنتشرة في المنطقة تعاملت مع الحادثة فورًا، معتبرًا أن اجتياز الحدود نحو سوريا يشكل “جريمة جنائية” ويعرض المدنيين والجنود للخطر.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عشرات الناشطين من حركة “رواد الباشان” وصلوا فجر الأحد إلى السياج الحدودي، ونظموا وقفة احتجاجية دعوا خلالها الحكومة الإسرائيلية إلى السماح ببدء الاستيطان في منطقة يطلقون عليها اسم “جبل الباشان”.
وبحسب موقع “آي 24” الإسرائيلي، جرى التحرك بين بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل وبلدة حضر داخل الأراضي السورية عند سفوح جبل الشيخ.
وخلال الاحتجاج، عمد عدد من المشاركين إلى ربط أنفسهم بالسياج الحدودي، في محاولة لمنع القوات الإسرائيلية من إبعادهم عن الموقع بسرعة.
كما رفع المشاركون شعارات تطالب بتوسيع الاستيطان الإسرائيلي باتجاه المناطق الحدودية السورية، معتبرين أن إنشاء مستوطنة جديدة في المنطقة يعزز الوجود الإسرائيلي في محيط الجولان المحتل.
وسبق أن حاولت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، في 27 تشرين الثاني 2025، التسلل إلى داخل الأراضي السورية من الجولان المحتل عند نقطتين قرب جبل الشيخ وقرية بئر عجم في ريف القنيطرة.