الخابور
قضت محكمة في السويد بالسجن المؤبد على رجل سوري يبلغ 55 عاماً، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب خلال السنوات الأولى من النزاع في سوريا.
ووفق قرار المحكمة، ثبت تورط المتهم، الذي خدم ضمن قوات تابعة لنظام الأسد البائد في إطلاق النار على تظاهرة سلمية جرت في تموز 2012 داخل مخيم اليرموك جنوب دمشق، ما أدى إلى سقوط قتلى بين المدنيين.
كما حمّله الحكم مسؤولية المشاركة في إدارة حاجز أمني في المنطقة ذاتها بين أواخر 2012 ومنتصف 2013، حيث شهدت تلك الفترة اعتقال أعداد كبيرة من المدنيين، تعرّضوا لانتهاكات شملت التعذيب، ووثّقت حالات وفاة داخل الاحتجاز.
وخلال المحاكمة التي استمرت 54 يوماً، أنكر المتهم جميع التهم، فيما استمعت المحكمة إلى عدد كبير من الشهود والمدّعين قبل إصدار حكمها.
وكان الرجل قد غادر سوريا عام 2013، وحصل لاحقاً على اللجوء في السويد ثم الجنسية السويدية عام 2017، قبل أن تبدأ ملاحقته على خلفية هذه القضية.
ويأتي هذا الحكم استناداً إلى مبدأ "الولاية القضائية العالمية"، الذي يتيح للسلطات القضائية في السويد محاكمة مرتكبي الجرائم الجسيمة وفق القانون الدولي، بغض النظر عن مكان وقوعها.