الخابور
قضى خمسة أطفال، وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، كما لقي شابان مصرعهما، في سلسلة حوادث متفرقة شهدها ريف دير الزور الشرقي، الأحد، توزعت بين انفجار من مخلفات الحرب وحوادث غرق في نهر الفرات، إلى جانب حادث سير.
ففي بلدة أبو الحسن، قُتل طفل وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، بعضها أدى إلى بتر أطراف، جراء انفجار مقذوف من مخلفات الميليشيات الإيرانية. وأفادت مصادر محلية بأن الضحية هو الطفل عبد الرحمن زامل المناع، فيما جرى نقل المصابين إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
وفي حادثة منفصلة، توفي ثلاثة أطفال غرقًا في نهر الفرات قبالة مدينة صبيخان، حيث اضطر الأهالي إلى انتشال جثامينهم بسبب تأخر وصول فرق الدفاع المدني السوري إلى موقع الحادثة.
وتزامن ذلك مع حادثة أخرى في بلدة العشارة، توفي فيها الطفل ناصر الجمعة غرقًا في النهر ذاته، ليرتفع عدد ضحايا الغرق إلى أربعة أطفال خلال يوم واحد.
كما شهدت بلدة محكان حادث سير أودى بحياة الشابين علي عبد الرزاق الجبر وحمد الجلغيف، وهما من أبناء بلدة ذبيان بريف دير الزور الشرقي.
وتتكرر حوادث الغرق في سوريا، خاصة في المناطق القريبة من الأنهار، حيث يُعد الغرق من أبرز أسباب الوفاة غير المتعمدة، وسط تحذيرات متواصلة من خطورة السباحة في نهر الفرات.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد حذّر في وقت سابق من أن الألغام ومخلّفات الحرب ما تزال تشكل أحد أخطر التحديات في البلاد، مشيرًا إلى أن سوريا "تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة".