الخابور
أفادت مصادر محلية بأن السلطات العراقية اعتقلت الشاب أحمد سليمان الجفال، المنحدر من بلدة تل براك بريف الحسكة، وذلك أثناء وجوده في مدينة الموصل.
وبحسب المصادر، جرى توقيف الجفال من قبل جهة تُعرف بـ"الدفاع الوطني"، قبل أن يُنقل إلى تلعفر حيث خضع للتحقيق، ثم أُعيد إلى الموصل، ليبقى موقوفاً لمدة تقارب شهرين، صدر بعدها حكم بسجنه 15 عاماً بتهمة الإرهاب.
وناشدت عائلة الشاب الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل للنظر في قضيته، مؤكدة أنه لا تربطه أي صلة بأنشطة مسلحة، وأن الحكم الصادر بحقه يشكل ظلماً.
وأوضحت العائلة أن الجفال كان قد غادر إلى أربيل قبل نحو ثلاث سنوات بحثاً عن فرصة عمل، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الموصل لتحسين ظروفه المعيشية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على عمل، ما دفعه للتفكير بالعودة.
وطالب ذوو الجفال بإعادة النظر في القضية وفتح تحقيق عادل وشفاف، إلى جانب تدخل المنظمات الحقوقية لضمان تحقيق العدالة.
وتأتي هذه القضية في سياق حوادث متكررة شهدتها العراق خلال الفترة الماضية، ما أثار مخاوف من توجيه تهم ذات طابع سياسي لبعض السوريين المقيمين في العراق.