الخابور
دانت وزارة الخارجية السورية، الجمعة، غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا عسكريًا في ريف درعا الأوسط، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" للقانون الدولي واعتداء على السيادة السورية.
وقالت الوزارة إن الضربات تأتي ضمن "سياسات تصعيد" إسرائيلية، معتبرة أنها تستند إلى "ذرائع واهية" وتهدف إلى زعزعة الاستقرار والتدخل في الشؤون الداخلية، محمّلةً إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعيات التصعيد، وداعيةً مجلس الأمن إلى التحرك.
وجاء ذلك عقب قصف جوي استهدف موقعًا تابعًا للفرقة 40 في مدينة إزرع، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية، وفق مصادر محلية.
في المقابل، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه دمشق، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح "باستهداف الدروز"، مشيرًا إلى أن القرار جاء بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.