الخابور
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، التزام بلاده الكامل بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والتخلص من إرث النظام السابق، مشدداً على أن ذلك لا يمثل واجبًا قانونيًا فحسب، بل يعكس معاناة السوريين الذين كانوا ضحايا لهذه الأسلحة.
وخلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمتابعة ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، أوضح علبي أن إنهاء هذا الملف يمثل واجبًا أخلاقيًا ومسؤولية وطنية لمنع تكرار الجرائم وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن دمشق تتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث سهلت وصول فرقها إلى أكثر من 25 موقعًا يُشتبه بارتباطها بالبرنامج الكيميائي السابق، وسمحت بمراجعة أكثر من 10 آلاف وثيقة وإجراء مقابلات مع 19 شاهدًا، إضافة إلى التحضير لزيارات جديدة وأنشطة لتدمير مواد أو منشآت مرتبطة بالبرنامج السابق.
وفي سياق المساءلة، لفت إلى تقرير فريق التحقيق التابع للمنظمة الذي حمّل قوات النظام السابق مسؤولية هجوم بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا عام 2016، مؤكداً استمرار التعاون لمحاسبة المتورطين. كما أشار إلى تنظيم فعالية في فيينا لمناقشة التحولات في ملف الكبتاغون ومعالجة إرث المرحلة السابقة، وسط ترحيب من مندوبتي المملكة المتحدة واليونان بالتقدم والتعاون مع المنظمة.