الخابور
أطلق ناشطون نداءً إنسانيًا عاجلًا لإطلاق سراح الشاب سعد محمود العاكوب (مواليد 2005)، بعد اعتقاله مساء الأحد 22 شباط من قبل عناصر ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، واقتياده إلى مبنى "الأسايش" الواقع عند ما يسمى "دوار عفرين" بحي الصناعة في القامشلي.
وأوضح النداء أن الشاب اعتُقل على خلفية وجود صورة للرئيس أحمد الشرع في هاتفه، وتعرض للضرب أثناء الاعتقال، دون السماح لعائلته بالتواصل معه أو معرفة مكان احتجازه.
ويُعاني العاكوب من مرض التلاسيميا الوراثي (فقر الدم المزمن)، ما يجعله بحاجة إلى متابعة طبية مستمرة، نقل دم دوري، وأدوية منتظمة، وحذر الناشطون من أن أي انقطاع عن العلاج أو تعرضه للتعنيف قد يشكل خطرًا مباشرًا على حياته.
وأشار النداء إلى أن الشاب هو المعيل الوحيد لأسرته التي تعاني ظروفًا إنسانية صعبة، حيث يعاني والده من إعاقات شديدة، فيما يعاني بعض أفراد الأسرة من أمراض دم وراثية وإعاقات حسية.
وطالب الناشطون الجهات المختصة والمنظمات الدولية بالضغط على "قسد" للإفراج الفوري عنه، وكشف مكان احتجازه، وضمان حصوله على العلاج والرعاية الطبية دون انقطاع.
وأكد النداء أن استمرار احتجاز شخص مريض ومنعه من العلاج يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، ويخالف مبادئ حماية الأشخاص ذوي الإعاقة.