أخبار وتقارير

الخارجية السورية: تسليم السلاح والمعابر أولوية في اتفاق الحكومة مع "قسد" بالحسكة

الخارجية السورية: تسليم السلاح والمعابر أولوية في اتفاق الحكومة مع "قسد" بالحسكة

 

الخابور 

كشفت سالي شوبط، الدبلوماسية في وزارة الخارجية السورية، أن أولوية الحكومة في الاتفاق مع تنظيم "قسد" الحسكة تتمثل في تسليم السلاح والمعابر الحدودية ومطار القامشلي، واستكمال مسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية. 

وأوضحت، في تصريحات لتلفزيون سوريا، أن الحكومة دخلت فعليًا مرحلة انتقالية لاندماج قسد ونقل السلطة من "الإدارة الذاتية" إلى مؤسسات الدولة.

وأكدت شوبط أن للولايات المتحدة وفرنسا ودولًا إقليمية دورًا في الاتفاق، لكنه جرى أساسًا ضمن إطار عملية سورية–سورية، مع انخراط فرنسي محدود. وبيّنت أن ورقة تنظيم داعش سقطت، وأن الحقوق الكردية جرى إقرارها والعمل على تمكينها، مشيرة إلى عدم توفر إحصاءات دقيقة حتى الآن حول أعداد السجون والمخيمات وقاطنيها.

وكشفت عن اجتماع مرتقب يوم الإثنين في الرياض للتحالف الدولي ضد داعش، يركز على ملف سجناء التنظيم وتطورات شمال شرقي سوريا، مؤكدة أن توجهات باريس والشركاء الدوليين والإقليميين تصب في دعم الاستقرار وإعادة بناء الدولة.

وفي الشأن الأمني مع إسرائيل، شددت شوبط على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها بعد 8 كانون الأول يمثل خطًا أحمر، مع تقدير دمشق لاستضافة باريس محادثات سورية–إسرائيلية، وترجيحات بعقد جولة جديدة قريبًا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء تنفيذ الاتفاق، إذ دخلت قوى الأمن الداخلي إلى القامشلي، بعد إعلان وقف إطلاق النار والاتفاق على دمج متسلسل للقوات العسكرية والإدارية، يشمل انسحاب القوات من نقاط التماس، ودخول قوى الأمن إلى مركزي الحسكة والقامشلي، ودمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" وتثبيت الموظفين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين، في إطار توحيد الأراضي وإنفاذ القانون وتعزيز الاستقرار.