الخابور - خاص
انطلقت أرتال للأمن الداخلي، صباح الإثنين، من ريف الحسكة الجنوبي باتجاه مدينة الحسكة، ترافقها قوات التحالف الدولي، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد".
وأفاد مراسل شبكة الخابور بأن الرتل انطلق من منطقة الشدادي قرابة الساعة الواحدة ظهرًا، ويضم 25 آلية تابعة لوزارة الداخلية السورية، متجهًا نحو مدينة الحسكة من جهة دوار الغزل، حيث وصل إلى مشارف المدينة.
وتأتي هذه التحركات عقب زيارة قائد قوى الأمن الداخلي مروان العلي، برفقة وفد رسمي، إلى مدينتي القامشلي والحسكة، في سياق التحضير لتطبيق خطة الانتشار الأمني المتفق عليها.
بالتوازي، فرضت "قسد" حظر تجوال في مدينة الحسكة اليوم الإثنين، وفي مدينة القامشلي يوم الثلاثاء، من الساعة السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً. وقال مراقبون إن القرار يهدف إلى منع استقبال قوات الأمن السورية المتوقع دخولها المدينتين.
وتتزامن هذه الإجراءات مع بدء تنفيذ اتفاق "نهائي شامل" بين الحكومة السورية و"قسد"، يتضمن وقفًا لإطلاق النار، وانسحاب القوات من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيدًا لدمج القوات والمؤسسات الإدارية ضمن مؤسسات الدولة. وبحسب مصادر حكومية، يشمل الاتفاق تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية، وضمان عودة النازحين، على أن يبدأ تنفيذه فورًا.