الخابور
دعت ما تسمى بـ"الإدارة الذاتية"، الذراع السياسي لتنظيم "قسد"، إلى النفير العام والتسلح والاستعداد لـ"حرب وجودية"، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري ومقاتلي العشائر العربية على محافظة ديرالزور بشكل شبه كامل، وتقدمها للسيطرة على مناطق في جنوب مدينة الحسكة.
وزعمت في بيان، أن "دمشق مصرة على استمرار القتال والخيار العسكري بالرغم من كل من كل الجهود في إيجاد حلول سلمية وبيان حسن النية وذلك من خلال الانسحاب من بعض المناطق"، موضحةً أنها تعرضت لهجمات على أكثر من جبهة من قبل الجيش السوري، منذ صباح أمس السبت.
وأضافت "ندعو شعبنا أن يكون على أهبة الاستعداد وأن يتخذ من مبدأ الدفاع الذاتي أساساً وأن يقف إلى جانب قواته العسكرية وأن يقوم بحماية مدنه وأن ينخرط في معركة حماية الكرامة".
واعتبرت أن "هدف الهجمات هو ضرب الأخوة التي بنيت بدماء شبابنا وشباتنا وإثارة الفتنة والعنف بين مكونات شمال وشرق سوريا، واستهداف المكونات الأصيلة في سوريا. وإطفاء لون واحد على الأطياف الأخرى".
يأتي بيان الدعوة إلى النفير العام، بعد انتفاضة لمقاتلين من العشائر العربية داخل مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور، أسفرت عن تقدم سريع للجيش السوري والسيطرة على ريف المحافظة الشرقي، وحقول الطاقة فيها، أبرزها حقول لعمر وكونيكو والتنك والعزبة، وهي أبرز الحقول السورية وأكثرها غزارة وإنتاجاً.
وتشير المعلومات إلى أن مقاتلي العشائر تخوض مواجهات مع مقاتلي "قسد" في بعض الجيوب في ريفي دير الزور الشمالي والغربي، وسط انهيار في قوات "قسد" هناك.