الخابور
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن زيارة الوفد الأممي إلى محافظة القنيطرة، أمس السبت، شكلت خطوة مهمة لنقل حقيقة الأوضاع الميدانية، ورسخت رسالة واضحة بأن القنيطرة أرض سورية تتعرض لانتهاكات إسرائيلية مستمرة.
وأوضح علبي، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية، أن الوفد اطّلع مباشرة على معاناة الأهالي، بما في ذلك حالات اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات، وتم إيصال هذه الانتهاكات إلى المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في بلورة آليات عملية للتعامل مع ملفات المعتقلين والمختطفين، وتقدير الأضرار المادية الناتجة عن الاعتداءات، وتحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية القانونية، مع العمل على تفعيل المسارات الدولية المعنية.
وشدد علبي على تمسك الدولة السورية الكامل بأراضيها، معتبراً أي وجود إسرائيلي احتلالاً غير شرعي، مؤكداً أن هذه الزيارة عكست التزام الحكومة بحماية المواطنين وتعزيز دور سوريا السياسي والإنساني دولياً.
كما لفت إلى أن الحراك الدبلوماسي السوري عزز حضور ملف الجولان في مجلس الأمن، مع التأكيد على تنفيذ اتفاق عام 1974، مبيناً أن التفاعل الإيجابي في نيويورك يعكس متانة الموقف السوري وقدرته على الدفاع عن حقوقه وأراضيه.
وكان علبي قد زار الجنوب السوري برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، حيث التقيا مسؤولين محليين وأهالي متضررين، واطّلعا على الواقع الإنساني والميداني في محافظة القنيطرة.