الخابور
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر جليك، الجمعة، إن السلم الداخلي ووحدة الأراضي في سوريا يمثلان أولوية قصوى بالنسبة إلى أنقرة، ويشكّلان مفتاحاً استراتيجياً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي منشورات عبر حسابه على منصة "إكس" تناول فيها تطورات الأوضاع في سوريا، شدد جليك على أن مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد، سوريا واحدة" يوفّر إطاراً يحمي حقوق جميع السوريين ويصون مستقبلهم المشترك، مؤكداً أن المقاربات الشاملة غير الإقصائية التي تضمن مستقبلاً جامعاً لكل السوريين تصب في مصلحة الجميع.
وأشار إلى أن السنوات الماضية شهدت نضال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للحفاظ على سوريا موحّدة ومتكاتفة بكل مكوناتها العرقية والمذهبية، معتبراً أن وجود أكثر من جيش أو جماعات مسلحة خارج إطار الدولة السورية لا يخدم سوى "القوى سيئة النية".
وحذّر جليك من أن أي مسار يتعارض مع وحدة سوريا يُعد "اغتيالاً للمستقبل المشترك"، مؤكداً أن مستقبل التركمان والعرب والأكراد وسائر مكونات الشعب السوري واحد، وأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل دولة سورية موحّدة.
كما شدد على أن من يرفع السلاح ضد مبدأ "دولة واحدة، جيش واحد، سوريا واحدة" يخدم قوى خارجية، لافتاً إلى أنه لا يمكن التغطية على المشاريع الإرهابية التي تخدم الإمبريالية والصهيونية عبر "مساحيق سياسية" تُقدّم بمسميات مختلفة.
وختم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية بالتأكيد أن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوات الصحيحة، وأن سياسة الرئيس أردوغان تقوم على "الأخوة الشاملة" التي ترفض التمييز بين السوريين على أساس العرق أو المذهب، وتحتضنهم جميعاً.