أخبار وتقارير

مراسلون بلا حدود تطالب "قسد" بالإفراج عن الصحفي فراس البرجس

مراسلون بلا حدود تطالب  "قسد" بالإفراج عن الصحفي فراس البرجس

 

الخابور

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود (RSF) بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي فراس البرجس، الذي اعتقلته ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تقودها ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث يواجه خطر المثول أمام محكمة لمكافحة “الإرهاب”.

ومع حلول 8 كانون الثاني/يناير 2026، يكون قد مضى شهر كامل على حرمان الصحفي فراس البرجس من حريته، بعد أن أوقفت “قسد” الصحفي في منزله بمدينة الرقة بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، متهمةً إياه بالتعاون مع الحكومة السورية.

وفي هذا السياق، قال نائب وزير الإعلام السوري عبادة كوجان، في منشور على فيسبوك، إن “الدائرة الإعلامية في وزارة الإعلام تتابع قضية الصحفي فراس البرجس عن كثب”، مطالبًا بالإفراج عنه. من جهتها، لم تردّ “قسد” على استفسارات منظمة مراسلون بلا حدود بشأن أسباب اعتقاله.

وبحسب أحد زملائه المقرّبين، الذي تحدث إلى مراسلون بلا حدود، كان البرجس يتوقع اعتقاله، لا سيما بعد توقيف اثنين من زملائه في الرقة مؤقتًا، على خلفية الاشتباه بتسريب معلومات إلى سلطات دمشق.

وتشير معلومات المنظمة إلى أن نشاط البرجس كمساهم في وسائل إعلام مستقلة شكّل سببًا رئيسيًا للتهمة الموجَّهة إليه.

ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان (SNHR) ومصدر مقرّب من الصحفي، احتُجز البرجس بدايةً في مبنى الاستخبارات بمدينة الرقة لمدة عشرة أيام، تعرّض خلالها للضرب وللاستجواب العنيف. وفي 16 كانون الأول/ديسمبر، نُقل إلى زنزانة تابعة للمحكمة العسكرية في مدينة عين العرب (كوباني). ومنذ بدء هذا الاعتقال التعسفي، مُنِع ذوو الصحفي من التواصل معه.

وقال جوناثان داغر، مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مراسلون بلا حدود:

“على قوات سوريا الديمقراطية الإفراج عن فراس البرجس فورًا. لم يكن ينبغي اعتقال هذا الصحفي أساسًا، وعلى السلطات الكردية الحاكمة في شمال شرق سوريا أن تُحاسَب على هذا الانتهاك الواضح لحرية العمل الصحفي”.

وبحسب المنظمة، تفرض “قسد” رقابة مشددة على النشاط الإعلامي في المناطق التي تسيطر عليها شمال شرق سوريا.