الخابور
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في تقريرها السنوي الصادر بمناسبة مرور عام على سقوط نظام الأسد، حصيلة واسعة من العمليات الأمنية التي استهدفت متورطين بانتهاكات بحق السوريين، إلى جانب جهود مكثفة في مكافحة تنظيم داعش وشبكات تهريب المخدرات.
وقالت الوزارة، في فيلم بعنوان "عام على السقوط.. عام من الإنجاز"، إن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت في تفكيك عدة خلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بجرائم حرب أو بالتنسيق مع ما وصفته بـ"رأس النظام الهارب"، مؤكدة أن عدد الموقوفين المشتبه بتورطهم في جرائم ضد الشعب السوري بلغ 6331 شخصا.
وضمت قوائم المطلوبين أسماء بارزة، من بينها وسيم الأسد، وعاطف نجيب، ونمير الأسد، وإبراهيم حويجه المتهم باغتيال كمال جنبلاط، إضافة إلى ضباط سابقين في النظام المخلوع، من بينهم العقيد عبد الكريم حبيب علي، والعقيد مالك أبو صالح، واللواء الطيار رياض عبد الله يوسف.
وفي ملف مكافحة تنظيم داعش، أوضحت الداخلية أنها أوقفت 620 عنصرا في عدة محافظات، من بينهم قياديون وُصفوا بـ"والي دمشق" و"والي حمص"، كما فككت 33 خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجمات تستهدف منشآت حيوية وشخصيات عامة، وأعلنت تحييد 24 من أبرز قيادات التنظيم.
وأضافت الوزارة أنها أحبطت مخططات استباقية لاستهداف كنيسة معلولا، ومقام السيدة زينب، ومواقع في الجنوب السوري، ضمن ما وصفته بإجراءات وقائية لحماية الأمن العام.
وفي مجال مكافحة المخدرات، كشفت الوزارة عن ضبط كميات غير مسبوقة، شملت مئات ملايين حبوب الكبتاغون، وأطنانا من المواد المخدرة والأولية، إضافة إلى توقيف عدد من أبرز المروجين الدوليين المرتبطين بهذه الشبكات.
وعلى المستوى الخدمي، أشار التقرير إلى إصدار ملايين الوثائق الرسمية، وأكثر من مليون جواز سفر خلال عام، وتسهيل حركة ملايين المسافرين عبر المعابر، إلى جانب افتتاح صالات خدمة جديدة في عدد من المحافظات.
كما لفتت الوزارة إلى إعادة دمج آلاف المنشقين من صفوفها، وتنظيم ملف الضباط، وتخريج عشرات الآلاف من المتدربين، في إطار إعادة بناء المؤسسة الأمنية.