أخبار وتقارير

مفاوضات سوريا وإسرائيل في باريس بوساطة أميركية

مفاوضات سوريا وإسرائيل في باريس بوساطة أميركية

 

الخابور

نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيعقدون غداً الاثنين اجتماعاً في العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق أمني جديد بين الجانبين.

وبحسب الموقع، تأتي هذه الجولة في إطار ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إسرائيل وسوريا، بهدف تثبيت الوضع الأمني على الحدود بينهما، واعتبار ذلك خطوة أولى محتملة نحو تطبيع دبلوماسي مستقبلي.

وتقود هذه الجهود بعثة الوساطة الأميركية برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك، على أن تمتد المحادثات ليومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وفريق تفاوضي إسرائيلي جديد.

وتُعد هذه الجولة الخامسة من المفاوضات، لكنها الأولى منذ نحو شهرين، بعد توقفها بسبب اتساع الخلافات بين الطرفين واستقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين السابق رون ديرمر. وتهدف المحادثات إلى التوصل لاتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق سيطرت عليها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وأوضح أكسيوس أن استئناف المفاوضات جاء بطلب مباشر من ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأسبوع الماضي في منتجع مارالاغو بفلوريدا، حيث شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق قريب. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو وافق على استئناف المحادثات مع التأكيد على مراعاة “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية.

وقال ترامب عقب اللقاء: “لدينا تفاهم بشأن سوريا، وأنا واثق بأن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتوصلان إلى اتفاق”. من جهته، أكد نتنياهو أن من مصلحة إسرائيل إقامة حدود آمنة ومستقرة مع سوريا وضمان حماية الأقلية الدرزية داخلها.

وقبيل اجتماع باريس، عيّن نتنياهو فريقاً تفاوضياً جديداً برئاسة السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، بمشاركة مستشاره العسكري الجنرال رومان غوفمان ومستشار الأمن القومي بالإنابة جيل رايش، في حين رفضت السفارة الإسرائيلية في واشنطن التعليق رسمياً.

ومنذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل سوريا، وسيطرت على المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ، ووسّعت تحركاتها في القنيطرة وريف دمشق.