الخابور
توغّلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، عبر معبر أبو رجم باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، في تحرك عسكري جديد داخل المنطقة، وسط حالة من التوتر.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوة المتوغلة، والمؤلفة من خمس آليات عسكرية، دخلت قرية بريقة قرابة الساعة الثالثة فجراً، ونفذت عملية تفتيش لأحد المنازل، قبل أن تنسحب لاحقاً من دون تسجيل أي اعتقالات أو اشتباكات.
وفي وقت سابق اليوم توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مكوّنة من ثماني آليات في قرية بريقة، حيث تحرّكت آليتان من نوع "همر" وآليتان من نوع "هايلكس" من داخل القرية باتجاه المنطقة المدمّرة فيها، من دون تسجيل أي اعتقالات أو تنفيذ عمليات تفتيش.
وأضافت المصادر أن ثلاث آليات دخلت إلى قرية بئر عجم، ونصبت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تنسحب لاحقاً من القرية.
ويأتي هذا التوغّل في سياق سياسات إسرائيل المتواصلة في خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، وتنفيذ مداهمات واعتقالات تعسفية، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل والعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.