الخابور
قال آلدار خليل، عضو المجلس التنفيذي في ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د”، إن المحادثات مع الحكومة السورية توقفت دون توضيح الأسباب.
وصف خليل تصرف دمشق بأنه "تراوغ" لكسب الوقت دون تقديم التزامات ملموسة، مضيفًا أن توقف المفاوضات جاء بعد لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن.
واتهم الحكومة السورية بـ"خلق وهم التقدم" عبر موافقتها على تشكيل فرقة وثلاثة ألوية من “قسد”، وخضوع قوات الأمن الداخلي لوزارة الداخلية، مع تعيين نائب وزير من الإدارة الذاتية ورئيس أركان كردي للجيش.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أشار خلال مؤتمر حوار المنامة 2025 إلى أن المفاوضات بشأن دمج “قسد” ضمن مؤسسات الحكومة لم تحقق أي تقدم ملموس، مؤكداً استمرار المناقشات دون خطوات عملية.
وزعم خليل أن اللقاء التاريخي بين ترمب والشرع كان جزءاً من المضي في تنفيذ اتفاق 10 آذار لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش العربي السوري، في إطار توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن الوطني، وهو الاتفاق الذي وقع عليه الرئيس السوري وقائد قسد مظلوم عبدي في آذار الماضي، ولم يُنفذ حتى الآن وسط اتهامات بالمماطلة.
يُذكر أن مهلة توقيع اتفاق العاشر من آذار بين الرئيس الشرع وقائد قسد ستنتهي نهاية العام الجاري.