الخابور
أعربت “الجماعة الإسلامية” في لبنان عن استغرابها من إدراج إسرائيل اسمها في ما أسمته “الاعتداء” الإسرائيلي على بلدة بيت جن السورية، نافية قيامها بأي أنشطة في البلدة. ورفضت الجماعة، وفق موقعها الإلكتروني يوم الجمعة 28 تشرين الثاني، الزج باسمها في أعمال لا علاقة لها بها، مؤكدة أن نشاطها يقتصر على لبنان.
وأدانت القصف الإسرائيلي على بيت جن وأهلها، متقدمة بالعزاء لذوي الضحايا، ومشيرة إلى التزامها بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وأن أنشطتها تتم ضمن سلطة القانون والمؤسسات.
تعد “الجماعة الإسلامية” قوة سنية سياسية في لبنان، أسسها عام 1956 فيصل مولوي وفتحي يكن، المتأثران بفكر جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ومصر، وتهدف إلى حماية القيم والفرد في المجتمع الإسلامي. وبرزت الجماعة بعد عدة عمليات في لبنان، خصوصاً عقب عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة حماس في 7 تشرين الأول 2023 على مستوطنات غلاف غزة، من خلال جناحها المسلح "قوات الفجر" الذي استهدف مواقع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود اللبنانية.
وفجر الجمعة، قُتل 13 مدنياً وأصيب 24 آخرون جراء قصف الجيش الإسرائيلي لبيت جن بالمدفعية الثقيلة، بعد توغل القوات لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى لحدوث اشتباكات مع الأهالي، وأصيب ستة من جنود الجيش الإسرائيلي. وقالت هيئة البث الإسرائيلية “كان” إن العملية بدأت حوالي الساعة الثالثة فجرًا، ونفذ لواء الاحتياط 55 عملية اعتقال لمطلوبين مرتبطين بالجماعة الإسلامية، أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة وثلاثة آخرين بجروح متفاوتة خلال اشتباك بالأيدي.